”اللهم لا اعتراض”.. أول تعليق من محمود حجازي بعد مغادرة نجله إلى أمريكا مع طليقته
في أول رد فعل يحمل طابعاً إنسانياً مؤثراً، شارك الفنان محمود حجازي منشوراً عبر حساباته الرسمية، عبر فيه عن حبه العميق واشتياقه لنجله الصغير "يوسف"، وذلك عقب مغادرة الطفل الأراضي المصرية برفقة والدته إثر صدور قرار قضائي يسمح له بالسفر للخارج.
ونشر حجازي صورة تجمعه بطفله يوسف، وأرفقها بتعليق مؤثر يعكس مرارة الفراق قائلاً: "هتفضل موجود جوايا حتى لو مش بين ايديا.. اللهم لا اعتراض"، ليتفاعل معه قطاع واسع من متابعيه بالدعاء لهما.
تفاصيل مغادرة رنا طارق مصر لاستكمال علاج الصغير
وجاء منشور الفنان محمود حجازي بعدما غادرت طليقته، رنا طارق، مصر متجهة إلى الولايات المتحدة الأمريكية لتنفيذ رحلة علاجية لنجلهما؛ وذلك بموجب قرار صادر عن قاضي الأمور الوقتية بمحكمة الأسرة، والذي منح الأم الحق في السفر بالصغير، ليمثل هذا الإجراء منحنًى جديداً في الصراع القضائي المحتدم بين الطرفين.
وأكدت رنا طارق، في بيان صحفي عقب وصولها إلى الأراضي الأمريكية، أن القرار القضائي جاء بعد مراجعة دقيقة من المحكمة لكافة أبعاد النزاع وملفاته الحساسة، ومنها الدفوع المتعلقة بالنفقة، دعاوى إثبات النسب، وأوامر منع السفر.
اتهامات متبادلة وتفنيد لقرارات منع السفر
وشهدت الساعات الماضية تصاعداً في حدة التصريحات؛ حيث اتهمت رنا طارق طليقها بالفشل في تحمل مسؤولياته الأبوية، والامتناع عن السؤال عن ابنه أو الإنفاق عليه، مستشهدة برفضه سداد النفقة الشهرية المقررة بقيمة 5 آلاف جنيه بحجة عدم العمل، على حد قولها.
وأوضحت أن الفنان كان قد استصدر سابقاً حكماً بمنع الطفل من السفر، إلا أن جهات التحقيق اكتشفت لاحقاً عبر تقديم شهادة تحركات رسمية أن قرار المنع صدر بينما كانت الأم ونجلها يتواجدان بالفعل خارج البلاد، مما غير الموقف القانوني لصالحها.
في المقابل، خرج الفنان محمود حجازي في تصريحات سابقة ليفند هذه الروايات، واصفاً بعض الإجراءات بأنها انطوت على "تزوير رسمي"، ومشيراً إلى أن طليقته تحبه "حب تملك"، ومتهماً حماته السابقة بأنها المحرك الأساسي ومخططة الخلافات العائلية التي دمرت الأسرة، ليبقى الملف مفتوحاً على مصراعيه أمام ساحات القضاء.
