×

انطلاق مهرجان «خيال الظل الأول» ببيت السناري.. عروض تراثية وتكريم رواد الفن

الخميس 23 يوليو 2026 05:27 مـ 7 صفر 1448 هـ
مهرجان خيال الظل الأول
مهرجان خيال الظل الأول

افتتح الدكتور نبيل بهجت فعاليات مهرجان «خيال الظل الأول»، الذي تنظمه فرقة ومضة بالتعاون مع بيت السناري، تحت شعار «مسرح النموذج الحضاري»، في احتفالية جمعت بين العروض الفنية والندوات الفكرية، تأكيدًا على أهمية الحفاظ على فنون التراث الشعبي وإحيائها للأجيال الجديدة.

معرض استعادي يوثق تاريخ خيال الظل

استهلت فعاليات اليوم الأول بافتتاح معرض استعادي لدمى خيال الظل للفنان محمد رايق، ضم مجموعة متنوعة من النماذج التاريخية والمعاصرة، عكست تطور هذا الفن عبر العصور، وقدمت للزوار لمحة عن مسيرته الممتدة في الثقافة العربية.

عرض «التمساح» يعيد إحياء أحد أشهر البابات التراثية

عقب افتتاح المعرض، قُدم عرض «التمساح»، المستوحى من إحدى أشهر بابات خيال الظل التي توارثتها الأجيال، مع معالجة فنية معاصرة تلائم جمهور اليوم.

وشارك في البطولة كل من علي أبو زيد سليمان، ومصطفى الصباغ، ومحمود السيد، وصلاح بهجت، بينما تولى الدكتور نبيل بهجت إعداد وإخراج العرض.

ندوة تناقش مفهوم الخيال في الحضارة والأدب

شهدت الافتتاح ندوة بعنوان «الخيال والمخايل»، استعرضت مكانة الخيال في الحضارة المصرية القديمة والأدب العربي.

وأكدت الدكتورة نجوى عانوس أن الخيال يمثل أحد أبرز ملامح الإبداع المصري عبر التاريخ، فيما تناول الدكتور فهر محمود شاكر حضور مفهوم الخيال في الشعر العربي والفكر الصوفي، موضحًا أنه ظل عنصرًا محوريًا في الإبداع العربي عبر مختلف العصور.

كما شهدت الندوة تكريم الدكتورة نجوى عانوس تقديرًا لجهودها في الحفاظ على التراث.

فنانو «ومضة» يروون تجربتهم مع خيال الظل

وتحدث عدد من أعضاء فرقة ومضة عن رحلتهم مع فن خيال الظل، مؤكدين أن هذا الفن لم يكن مجرد تجربة مسرحية، بل مشروعًا ثقافيًا وإنسانيًا للحفاظ على الهوية المصرية.

وأشار الفنانون إلى أن العمل كمخايل يتطلب امتلاك مهارات متعددة تشمل الأداء الصوتي، وتحريك الدمى، وتصميمها، وإدارة عناصر العرض، مؤكدين أن الفرقة نجحت في تقديم هذا الفن داخل مصر وخارجها من خلال عروض وورش عمل في أكثر من 30 دولة.

نبيل بهجت: التراث أساس النهضة الثقافية

وفي ختام فعاليات اليوم الأول، أكد الدكتور نبيل بهجت أن المهرجان ينطلق من فكرة تعزيز «النموذج الحضاري»، مشددًا على أهمية استلهام التراث المصري والعربي بوصفه منطلقًا للإبداع المعاصر.

وأوضح أن الحفاظ على الفنون التراثية يمثل ضرورة ثقافية، داعيًا إلى الابتعاد عن التقليد الأعمى والانطلاق من الموروث الحضاري لبناء مستقبل أكثر إبداعًا.