×

ارتفاع الإستروجين عند النساء.. الأعراض والأسباب ومتى يستدعي الطبيب

الخميس 20 أغسطس 2026 05:31 مـ 6 ربيع أول 1448 هـ
ارتفاع هرمون الإستروجين
ارتفاع هرمون الإستروجين

يُعد هرمون الإستروجين أحد العناصر الأساسية في جسم المرأة، إذ يرتبط بتنظيم الدورة الشهرية والخصوبة، كما يؤدي أدوارًا مهمة في صحة العظام ووظائف أخرى. لكن اختلال مستوياته أو استمرار تأثيره بصورة غير متوازنة قد يتسبب في ظهور مجموعة من الأعراض، خاصة عندما يرتبط الأمر باضطرابات الدورة أو النزيف غير المعتاد.

وتوضح الدكتورة مرام عيسى، أخصائية التغذية العلاجية، أن اكتشاف ارتفاع الإستروجين لا يتم اعتمادًا على عرض واحد، لأن مستواه يتغير طبيعيًا خلال مراحل الدورة الشهرية، كما تختلف القيم باختلاف العمر والحمل والأدوية والعلاجات الهرمونية.

أبرز علامات اضطراب الإستروجين

قد تظهر على المرأة مجموعة من الأعراض التي يمكن أن ترتبط باضطراب مستويات الهرمون، ومنها:

  • اضطراب الدورة الشهرية أو زيادة غزارتها.
  • ألم أو حساسية وانتفاخ الثدي.
  • الانتفاخ واحتباس السوائل.
  • تغيرات في وزن الجسم.
  • الصداع أو زيادة نوبات الصداع النصفي.
  • تقلب المزاج والعصبية.
  • التعب وانخفاض النشاط.
  • انخفاض الرغبة الجنسية لدى بعض النساء.
  • زيادة أعراض ما قبل الدورة الشهرية.
  • حدوث نزيف مهبلي غير معتاد أو نزيف بين الدورات.

لكن هذه العلامات لا تثبت وحدها ارتفاع الإستروجين، لأنها قد تنتج عن أسباب صحية مختلفة.

لماذا قد يرتفع الإستروجين؟

هناك عدة عوامل قد تؤثر في مستوياته، أبرزها زيادة الوزن، إذ تستطيع الأنسجة الدهنية إنتاج الإستروجين، كما قد ترتبط السمنة بزيادة التعرض لتأثير الهرمون على بطانة الرحم.

كذلك يمكن لبعض الأدوية والعلاجات الهرمونية المحتوية على الإستروجين التأثير في مستوياته، بحسب الجرعة وطريقة الاستخدام. ولا ينبغي إيقاف أي علاج أو تغييره دون استشارة الطبيب.

وقد تؤثر بعض أمراض الكبد في توازن الهرمونات، نظرًا لدور الكبد في استقلابها والتخلص منها. وفي حالات نادرة، يمكن لبعض أورام المبيض المنتجة للهرمونات أن تزيد إنتاج الإستروجين.

أما أثناء الحمل، فإن ارتفاع الإستروجين أمر طبيعي ولا يعني بالضرورة وجود مشكلة.

هل ارتفاع الإستروجين يسبب السرطان؟

ارتفاع الإستروجين في تحليل الدم لا يعني أن المرأة مصابة بالسرطان. لكن استمرار تأثير الإستروجين على بطانة الرحم دون توازن كافٍ مع البروجستين قد يؤدي إلى زيادة نمو البطانة، وقد يرتبط بعض أنواع تضخمها بزيادة خطر سرطان بطانة الرحم.

النزيف غير المعتاد إنذار مهم

يجب عدم تجاهل النزيف الغزير أو المتكرر، والنزيف بين الدورات، وكذلك النزيف الذي يحدث بعد انقطاع الطمث، إذ يحتاج إلى تقييم طبي لمعرفة سببه.

كيف يتم التعامل مع الحالة؟

يعتمد العلاج على السبب، فقد يحتاج الطبيب إلى تعديل علاج هرموني أو التعامل مع مشكلة في المبايض أو الكبد أو اضطراب التبويض. كما يفيد الحفاظ على وزن صحي والنشاط البدني والنظام الغذائي المتوازن في دعم الصحة الهرمونية.