×

عادات الصباح ودهون البطن.. أخصائية تغذية توضح أخطاء تؤثر في الوزن

الأربعاء 9 سبتمبر 2026 08:24 مـ 26 ربيع أول 1448 هـ
دهون البطن
دهون البطن

قد تبدأ مشكلة التحكم في الوزن قبل تناول أول وجبة رئيسية في اليوم، ليس بسبب طعام محدد، وإنما نتيجة مجموعة من التفاصيل التي تتكرر يوميًا دون أن تحظى باهتمام كافٍ.

وتوضح الدكتورة إسراء شرف، أخصائية التغذية العلاجية، أن بعض السلوكيات الصباحية قد تؤثر في إجمالي السعرات المستهلكة، ومستوى النشاط، والشهية، وهو ما يجعل تغيير نمط الحياة أكثر أهمية من البحث عن حل سريع لدهون البطن.

البداية بالمشروبات المحلاة

من أكثر العادات التي تستحق المراجعة بدء اليوم بمشروبات تحتوي على كميات كبيرة من السكر، مثل المشروبات الغازية والعصائر المحلاة أو القهوة المضاف إليها السكر والكريمة بكثرة.

هذه المشروبات قد تمنح الجسم سعرات حرارية دون مستوى مماثل من الشبع، ولذلك فإن تقليل السكريات المضافة واختيار بدائل أقل في السعرات يمكن أن يكون خطوة مناسبة للتحكم في إجمالي الطعام.

هل يجب تناول الإفطار؟

لا توجد قاعدة واحدة تناسب الجميع، وفق ما أوضحته أخصائية التغذية العلاجية، فالإفطار ليس بالضرورة وجبة إجبارية لكل شخص.

لكن بالنسبة لبعض الأشخاص، قد يؤدي تخطيه إلى زيادة الجوع في وقت لاحق، وبالتالي تناول كميات أكبر أو اختيار أطعمة عالية السعرات.

لذلك، يظل الأهم هو تنظيم إجمالي الطعام خلال اليوم وتكوين وجبات متوازنة.

وجبة بلا بروتين أو ألياف

عندما يعتمد الإفطار بصورة أساسية على الخبز الأبيض أو المخبوزات المصنوعة من الدقيق الأبيض، قد تكون الوجبة منخفضة في البروتين والألياف.

وقد يؤدي ذلك لدى بعض الأشخاص إلى الشعور بالجوع خلال فترة قصيرة.

ويمكن معالجة الأمر من خلال إضافة البيض أو الزبادي أو الجبن أو البقوليات كمصادر للبروتين، مع الخضروات أو الحبوب الكاملة للحصول على الألياف.

الماء قبل أن يختلط العطش بالجوع

يحتاج الجسم إلى الحصول على السوائل بانتظام، وقد يخلط بعض الأشخاص بين العطش والجوع عندما لا يحصلون على كمية كافية من الماء.

لذلك، فإن الحفاظ على الترطيب خلال اليوم، مع مراعاة احتياجات الجسم والحالة الصحية، يمثل جزءًا من العادات الصحية اليومية.

لا تبدأي اليوم بالجلوس

النظام الغذائي ليس العامل الوحيد في التحكم بالوزن، فالحركة اليومية تؤثر كذلك في إجمالي استهلاك الطاقة.

والجلوس لفترات طويلة منذ بداية اليوم مع انخفاض النشاط البدني قد يقلل من إجمالي الحركة، ولذلك يمكن إدخال المشي أو بعض التمارين الخفيفة في الروتين اليومي بما يتناسب مع الحالة الصحية.

النوم له علاقة بالشهية

لا تقتصر آثار النوم غير الكافي على الشعور بالإرهاق، فقد ترتبط قلة النوم بزيادة الشهية والرغبة في الأطعمة المرتفعة السعرات.

كما قد يؤثر اضطراب النوم في الإشارات المرتبطة بالجوع والشبع، ولذلك فإن النوم المنتظم والكافي جزء من نمط الحياة الذي يساعد على التحكم في الوزن.

العصير ليس مثل الثمرة

حتى العصائر المصنوعة من الفاكهة قد تصبح مصدرًا مرتفعًا للسكريات عند تناول كميات كبيرة منها.

أما تناول الفاكهة في صورتها الكاملة فيوفر الألياف التي تساعد على زيادة الشعور بالشبع، لذلك يفضل عدم الاعتماد المستمر على العصائر بدلًا من الثمار الكاملة.

المعجنات ليست ممنوعة.. لكن الكمية مهمة

قد تحتوي الدونات والكرواسون وبعض المخبوزات والحبوب المحلاة على مستويات مرتفعة من السعرات والسكريات والدهون.

ولا يعني ذلك ضرورة حذفها تمامًا من النظام الغذائي، وإنما الأفضل تناولها باعتدال، مع جعل الخيارات الغنية بالبروتين والألياف أكثر حضورًا في الوجبات.

ابدئي اليوم بهدوء

قد يؤثر التوتر المزمن في النوم والشهية واختيارات الطعام، كما قد يرتبط بزيادة الوزن لدى بعض الأشخاص.

ومن المفيد تخصيص دقائق للنشاط الهادئ، مثل تمارين التنفس أو التمدد أو المشي، إذا كانت هذه الممارسات تساعد على تقليل التوتر.

لا يوجد «زر» لحرق دهون البطن

وتؤكد هذه النقاط أن دهون البطن لا تختفي نتيجة عادة واحدة أو مشروب بعينه. فقدان الدهون لا يحدث في منطقة محددة بمجرد تغيير سلوك منفرد.والطريق الأكثر شمولًا يعتمد على التغذية المتوازنة، والنشاط المنتظم، والنوم الكافي، وإدارة التوتر، إلى جانب مراعاة الحالة الصحية والاحتياجات الفردية.